الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 236
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مجهولا وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 7587 عبيد بن صالح الكوفي هذا كسابقيه حرفا بحرف 7588 عبيد بن عبد أبو عبد اللّه الجدلي الضّبط اسمه مصغّر واسم أبيه مكبّر وزاد ابن داود في اسم أبيه لفظ الجلالة وقد تفرّد في ذلك الجدلي بفتح الجيم والدّال المهملة واللّام والياء وقد مرّ ضبطه وضبط الجدلي بالذّال المعجمة في أبان بن عمرو الجذلى الّا انّ في اعجام الذال هناك خلافا واهمالها هنا لم أجد فيه خلافا الترجمة عدّه البرقي فيما نقله عنه في خاتمة القسم الاوّل من الخلاصة تارة في الأولية من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وأخرى في خواصّه من مضر وعدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) قائلا عبيد بن عبد يكنّى أبا عبد اللّه الجدلي وقيل إنه كان تحت راية المختار انتهى وقد اخذ ذلك منه في الخلاصة حرفا بحرف بزيادة ضبط عبد بالباء الموحّدة التحتيّة والجدلي بالجيم ومرادهم على الظّاهر من كونه تحت راية المختار انّه كان ممن يبعثه في سراياه ويصرفه في مهمّاته نحو ارساله إلى المدينة أميرا على سرّية ليخلّص ابن الحنفيّة وبني هاشم من يد ابن الزّبير لما حصرهم بالشعب وهمّ ان يضرمه نارا عليهم قال أبو الفرج في المقاتل فيما ساقه من مناضرة يحيى بن عبد اللّه بن الحسن المثنى مع عبد اللّه بن مصعب الزّبيرى قال يحيى للرشيدا تصدّق هذا يعنى الزّبيرى وهو ابن عبد اللّه بن الزبير الّذى ادخل أباك وولده الشّعب واضرم عليهم النّار حتى تخلّصه أبو عبد اللّه الجدلي صاحب علىّ بن أبي طالب ( ع ) منه انتهى وفي هذا شهادة من يحيى باختصاص الجدلي بعلى ( ع ) وكونه من رجاله المشهورين ( 1 ) عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنى العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم عن أبان بن عثمان الأحمر عن عبد الرّحمن بن سيابة عن أبي داود عن أبي عبد اللّه الجدلي قال دخلت على أمير المؤمنين ( ع ) قال احدّثك تسعة أحاديث قبل ان يدخل علينا داخل قال قلت افعل جعلت فداك قال فقال ما انف الهدى وعيناه فقلت أمير المؤمنين ( ع ) قال وحاجباه الضّلالة ومنخراها تبدو مخازيهما في اخر الزّمان قال قلت أظن واللّه يا أمير المؤمنين قال والدابّة وما الدابّة عدلها وموضع صدقها والحق بينها واللّه يهلك ظالمهما معه والرابعة يقتل هذا وأنت حي لا تنصره قال فضرب يده على كتف الحسين ( ع ) قال قلت واللّه ان هذه لحيوة خبيثة ودخل داخل بيان يستفاد من قول أمير المؤمنين ( ع ) احدّثك تسعة أحاديث قبل ان يدخل علينا داخل انّ الرّجل كان من أهل اسرار أمير المؤمنين ( ع ) فانّه ( ع ) ما كان يتقى في احكام اللّه الفرعيّة حتّى يتقيد بان يحدث قبل مجىء أحد فتقيده بعدم مجىء أحد وبيانه له يكشف عن كونه من أهل سرّه ثمّ انّ نسخة الميرزا تضمنت حرف النّداء قبل قول عبيد أمير المؤمنين ( ع ) وهو غلط لأنه جواب من عبيد في قبال سئوال أمير المؤمنين ( ع ) ما انف الهدى وعيناه حذف في الجواب كلمة أنت تخفيفا قوله أظن واللّه يا أمير المؤمنين ( ع ) يريد به انّى عرفت مرادك من حاجبى الضّلالة ومنخريها وهما الشيخان قوله ( ع ) والدابة أراد بها الخلافة والإمامة قوله واللّه يهلك ظالمهما يعنى ظالم العدل والصّدق أو ظالم الخلافة والإمامة وأراد به معاوية وأراد بالرّابعة الفقرة الرّابعة فانّ الأولى السّئوال عن انف الهدى والثّانية السئوال عن حاجبى الضّلالة والثّالثة السّئوال عن الدابة والرّابعة الاخبار بانّه يقتل الحسين ( ع ) ولا ينصره الجدلي ويحتمل بعيدا ان يكون المراد بالرابعة الحسين ( ع ) فانّه رابع أهل الكساء والزهراء الخامسة أو رابع علىّ ( ع ) وفاطمة ( ع ) والحسن ( ع ) قوله انّ هذه لحيوة خبيثة يعنى الحياة بعد الحسين ( ع ) وعدم التوفّق لنصرته والموت دونه لحيوة خبيثة وللميرزا هنا اشتباه غريب وهو انه ذكر في ترجمة الرّجل خبرا اخر عن الكشي ورد في أبى داود ولا ربط له بهذا الرّجل بوجه وانّما قرن الكشي بينه وبين هذا الخبر لجمعه في العنوان بين الرّجلين بقوله أبو عبد اللّه الجدلي وأبو داود ثمّ ذكر الوارد في الأوّل ثم الوارد في الثّانى وغفل الميرزا عن وجود أبى داود في العنوان وذكر الخبرين جميعا في الجدلي وقد ذكرنا الخبر الثّانى في ترجمة سليمان بن سفيان أبى داود المسترق فلاحظ بقي هنا شئ وهو انّه حكى عن ابن حجر انّه قال في تقريبه اسم أبي عبد اللّه الجدلي عبد أو عبد الرّحمن بن عبد ثقة رمى بالتشيّع من كبار الثّالثة انتهى وفيه تأييد لبعض ما ذكرنا وقال الوحيد ره في الكافي رواية تدلّ على حسن عقيدته قلت أراد بذلك ما رواه الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن محمّد بن أورمة ومحمّد بن عبد اللّه عن علىّ بن حسّان عن عبد الرّحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قال أبو جعفر ( ع ) دخل أبو عبد اللّه الجدلي على أمير المؤمنين ( ع ) فقال يا أبا عبد اللّه الا أخبرك بقول اللّه عزّ وجل مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قال بلى يا أمير المؤمنين ( ع ) جعلت فداك فقال الحسنة معرفة الولاية وحبّنا أهل البيت والسّيئة انكار الولاية وبغضنا أهل البيت ثمّ قرء عليه هذه الآية وهذا الخبر يكشف عن كونه من متصلّبى الشّيعة ومن أهل سرّه عليه السّلم 7589 عبيد بن عبد الرّحمن أبو محمد المرهبى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست عبيد بن عبد الرحمن له روايات رواها حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزاز عنه انتهى وعن نسخة من رجال الشّيخ ره عبيد بن محمّد المرهبى والأصح الأول وظني انه قد سقطت كلمتا عبد الرحمن وأبو بين كلمتي ابن ومحمّد وعلى كلّ حال فظاهر الشيخ ره في كتابيه انه امامي ولكنّه مجهول الحال وقد مر ضبط المرهبى في إدريس بن عبد اللّه الهمداني 7590 عبيد بن عبد الرحمن الخثعمي روى الوحيد عن بصائر الدّرجات بسنده عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عبيد بن عبد الرّحمن الخثعمي عن أبي إبراهيم قال خرجت مع أبى إلى الصّحراء فاستقبله شيخ ابيض الرأس واللحية فسلّم عليه إلى أن قال فقلت لأبي ( ع ) من هذا الشيخ الذي سمعتك تقول له ما لم تقله لاحد قال هذا أبى ( ع ) وفيه دلالة على كون الرّجل اماميّا جليلا قابلا لدرك هذه المعجزة ورؤية مولينا الباقر ( ع ) بعد موته بمعجزة الكاظم ( ع ) 7591 عبيد بن عبد اللّه بن بشر عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عبيد بن عبد اللّه بن بشر الخثعمي الكوفي وقال بعضهم عبيدة بن مهاجر البجلي الكوفي انتهى وظاهره انه جازم بكون عبيد بن عبد اللّه بن بشر الخثعمي من أصحاب الصّادق ( ع ) شاك في كون عبيدة بن مهاجر البجلي من أصحابه ( ع ) حيث حكاه عن بعضهم لا انّ عبيدة بن مهاجر عين عبيد بن عبد اللّه ضرورة اباء اختلاف اسمه واسم أبيه واللّقب عن كونهما لشخص واحد فالأظهر انهما شخصان وهما مجهولان نعم في تعليقة الوحيد انّه يظهر من رواية عبيد بن بشر حسن عقيدته ثم لا يخفى عليك انّ عبيد بن عبد اللّه بن بشر وعبيد بن بشر شخص واحد والأول نسبة إلى الأب والثاني إلى الجدّ فلا تذهل 7592 عبيد بن عبد اللّه بن عيسى بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال ثمّ لا يخفى عليك انّ القاضي الكوفي في اخر عنوان الشيخ ره ليس وصفا لأبي ليلى ولا لولده عبد الرّحمن بل هو وصف لعبيد امّا اوّلا فلانّ طريقتهم قد جرت على ذكر وصف الرّجل غالبا بعد نسبه وامّا ثانيا فلان ابا ليلى وابنه عبد الرّحمن لم يستقضيا وقد مرّ في عبد الرّحمن ما يدلّ على شهرة تشيّعه وتصلّبه فيه حتى انّ الحجّاج ضربه على سبّ علىّ ( ع ) حتى اسود كتفاه وانّ ابا ليلى شهد وقعة الجمل مع علىّ وكانت راية علي ( ع ) معه وله عن النّبى ( ص ) رواية فيتعيّن ان يكون القاضي وصفا لعبيد كما هو الظّاهر أو والده عبد اللّه أو جدّه عيسى والّذى يعرف ان ابن أبي ليلى القاضي بالكوفة في زمن الصّادق ( ع ) الوارد فيه ذموم كثيرة وكونه صاحب أبى حنيفة هو محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى الأنصاري ويأتي في بابه وصف الشّيخ ره في رجاله ايّاه بكونه القاضي الكوفي وعسى ان يكون عبيدا وأبوه أو جدّه قضاة أيضا بالكوفة والعلم عند اللّه تع 7593 عبيد بن عبد الملك الأسدي هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره إياه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وكونه اماميّا مجهولا 7594 عبيد بن عطية السّلمى مولاهم الكوفي الخيّاط هذا كسابقيه في كونه من أصحاب الصادق ( ع ) بتصريح الشيخ ره بذلك في رجاله وكونه اماميّا مجهولا